بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

 

المواضيع الأخيرة
» لوحات ارشادية
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:44 pm من طرف salma yasser

» كلمة إذاعية
الجمعة يناير 27, 2012 11:02 am من طرف جورج مكرم فهمى

» سلسله احتراف اكسس الجزء الثانى
الجمعة أكتوبر 21, 2011 12:52 pm من طرف الشريف

» المجال الاول - رؤية المؤسسة ورسالتها
الأحد فبراير 13, 2011 6:53 pm من طرف الشريف

» سلسلة احتراف الاكسس
الخميس أبريل 22, 2010 12:05 pm من طرف الشريف

» الاستذكار الجيد
الإثنين مارس 01, 2010 8:25 am من طرف جورج مكرم فهمى

» مقياس السلوك العدوانى
الإثنين فبراير 15, 2010 12:10 pm من طرف جورج مكرم فهمى

» الصبر
الجمعة يناير 22, 2010 7:41 pm من طرف على نورالدين

» الهروب من المدرسة
الثلاثاء يناير 12, 2010 7:15 pm من طرف الشريف


بحث عن التأخر الدراسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث عن التأخر الدراسي

مُساهمة  جورج مكرم فهمى في الإثنين ديسمبر 14, 2009 4:04 pm

santa التأخر الدراسي ( الأسباب والطرق الإرشادية العلاجية والوقائية)
مقدمة
تعتبر مشكلة التأخر الدراسي من اكثر المشكلات التربوية شيوعاً والتي يعاني منها المعلم والمرشد وولي الأمر وتشكل عبئاً ثقيلاً على الفرد والمجتمع .
وقلما يخلو فصل دراسي من وجود مجموعة من الطلاب يعجزون عن مسايرة زملائهم في التحصيل واستيعاب المنهج المقرر وفي بعض الأحيان تتحول هذه المجموعة إلى مصدر شغب داخل الصف مما يصدر عنه اضطرابات في العملية التربوية وذلك مما يعانيه المتأخرون دراسياً من مشاعر النقص وعدم الكفاءة والإحساس بالعجز عن مسايرة زملائهم
والتحصيل الدراسي من اكثر المفاهيم التربوية تعقيداً وتركيباً نظراً لاشتراك العديد من العوامل والعمليات المدرسية في إنتاجه . كما انه يمارس دوراً هاماً في صنع الحياة اليومية للفرد والأسرة والمجتمع . ولا يوازيه في ذلك أي مفهوم تربوي آخر سوء الطالب نفسه المنتج للتحصيل .
والتحصيل كسلوك مؤشر لنجاح أو فشل الطالب في المهام التي يقوم بها وترجع أهميته إلى الطالب للأسباب التالية :
q انه فرصة غير متكررة لا تعود مرة أخرى الا على حساب عمر الطالب .
q يؤدي إلى سجل دائم للطالب لاينسى مع الزمن بل يحاسب عليه الطالب في أي مناسبة قد تستدعي ذلك في المستقبل .
q التحصيل يتحكم في نوع المستقبل الذي ينتظر الطالب في الحياة العلمية والواقعية . فإذا كان الطالب متفوقاً كان المستقبل أمامه باهراً ، واذا كان متأخراً فان المستقبل غالباً ما يكون معتماً وصعباً .
ومما يزيد الامر سواءٍ ان للطلاب المتأخرين أثار سلبية كبيرة على النظام التعليمي وذلك من منظور زيادة أعداد الطلاب بالمدارس نتيجة للرسوب والإعادة . فقد أظهرت الإحصائيات ان نسبة الاعادة بالصف الأول ثانوي بالمنطقة الشرقية 27 % . وتعتبر هذه النسبة مرتفعة وتشير إلى مدى ما تمثله هذه المشكلة من أضرار نفسية واجتماعية واقتصادية والله الموفق
تعريف التأخر الدراسي :
الطالب المتأخر دراسياً هو من أظهر ضعفاً كلياً أو جزئياً في المقررات الدراسية بالنسبة للمستوى المنتظر من الطلاب العاديين الذين في مثل سنه وفصله الدراسي ( 1 )
مظاهر مشكلة التأخر الدراسي :
1 ) مظاهر رئيسية :
رسوب الطالب المتكرر في مقررات دراسية محددة أو رسوب متكرر في السنة الدراسية وإعادتها .
2 ) مظاهر ثانوية :
وتتمثل في ميل المتأخرين دراسياً إلى السلبية في الفصل وأثناء المناقشة والشعور بالنقص وعدم الثقة بالنفس وعدم الانتباه والنوم و الفوضى داخل الفصل .
( 1 ) الإرشاد النفسي والتربوي أ.د / محمود عطا حسن عقل
أسباب المشكلة
مما لاشك فيه أن التأخر الدراسي يرجع إلى أسباب قوية وفعالة تؤثر على الطالب تأثيراً سلبياً ، ويصعب علينا أن نرجع التأخر الدراسي إلى سبب واحد فقط بل يرجع إلى مجموعة من الأسباب الانفعالية والعقلية والاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بدرجات مختلفة على الطالب وهي :
اولاً : العوامل العقلية :
وتتمثل هذه العوامل في :
أ‌. الذكاء : يعتبر من اهم العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي وبالتالي فان انخفاض نسبة الذكاء لدى الطالب تؤدي إلى تأخر دراسي عام .
ب‌. القدرات الخاصة المرتبطة بالتحصيل : كالقدرة اللغوية والعددية ويظهر أثر القدرات الخاصة في حالات تأخر الطالب في مادة معينة مع تقدمه في باقي المواد .
ت‌. ضعف الذاكرة : تعتبر من الأسباب المهمة المؤثرة في عملية التحصيل الدراسي .
ثانياً : العوامل الأسرية :
أ‌. اتجاهات الأباء السلبية نحو المدرسة :
ويتضح ذلك في إهمال الآباء وانشغالهم بإعمالهم مما يحول دون مراقبة الأبناء وتشجيعهم هذا وقد يحقق الآباء نجاحاً اقتصادياً على الرغم من جهلهم بالقراءة والكتابة وبهذا لا تمثل المدرسة قيمة في نظرهم . فسرعان ما يمتص الأبناء هذه الاتجاهات السلبية وتؤثر على مستواهم الدراسي .
ب‌. الانخفاض الشديد للمستوى الاجتماعي :
أن الطلاب المحرومون ثقافياً يعيشون في مستوى اجتماعي منخفض ، يعانون من فقر في الخبرات والتجارب التي تزيد معارفهم مما يؤدي بصورة غير مباشرة إلى التأخر الدراسي .
ت‌. انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة :
الفقر له ارتباطاً أساسي في التأخر الدراسي ولعله هو الأقوى فسوء التغذية والمرض وتكليف الطالب بالقيام ببعض الأعمال المنزلية لمساعدة الأسرة يعوقه عن متابعة الدراسة . والفقر يعكس ضعف الإمكانيات في المنزل من صحف وتلفزيون وكتب ومجلات كل ذلك يصب في صورة غير مباشرة في غير مصلحة الطالب
ث‌. عدم توفر الجو المناسب للمذاكرة في المنزل :
ويعود هذا إلى عدة أسباب منها ازدحام المنزل والخلافات العائلية ، وحالات الطلاق ، والقسوة في التعامل مع الأبناء كل هذا ينتج عنه عدم تقدير مطالب الطالب وانفعالاته مما يكون سبباً في بعث جو من القلق والاضطراب يؤثر حتماً في حياة الطالب الدراسية .
ثالثاً : العوامل المدرسية :
أ‌. عدم كفاية المعلمين :
إن ضعف التدريس وخصوصاً في المرحلة الابتدائية يؤدي إلى عدم إتقان الطالب للمهارات الأساسية في المادة . فكم من طالب تخلف في مادة الرياضيات واصبح كارهاً لها نتيجة لسؤ التدريس الذي تلقاه .
ب‌. الجو الاجتماعي المدرسي :
أن الجو المدرسي الذي يتسم بالتقبل ويتيح الفرص للطلاب لإشباع حاجاتهم وإشعارهم بالتفوق والنجاح يزيد من ثقتهم بأنفسهم . أما إذا اضطربت علاقة الطالب مع معلميه وزملائه ( عدم تكييف الطالب مع عناصر المجتمع المدرسي ) فالنتيجة الطبيعية هي ضعفه في التحصيل .
ت‌. ممارسات الطلبة :
q التباين الشديد في مستويات الطلاب مما يجعل بعض الطلاب يسيئون إلى عاجزي التعلم .
q التباين في أعمار الطلاب وأجسامهم مما يتيح للبعض استغلال قوتهم في السيطرة وخلق جو منفر للتعلم والحياة
q كثافة الفصل التي تسهم في اختفاء كثير من الصعوبات القائمة لدى الطلاب مما يؤدي إلى إهمالها وعدم معالجتها
q الاشراطات السلبية المرتبطة بالتعلم الصفي كالعقاب والفشل .
q شعور الطلاب بالضجر والملل من روتين اليوم الدراسي .
د. ممارسات المعلمين :
q غياب التفاعل بين المعلم والمتعلم .
q عدم قدرة المعلم على تحديد القدرات التي يستجيب لها الطلاب .
q التركيز على الدرجات بدلاً من الأفكار واستفادة الطلاب .
رابعاً : العوامل الجسمية :
أ‌. ضعف البنية العام :
يحول دون قدرة الطالب على الانتباه والتركيز والمتابعة ، ويصبح الطالب اكثر قابلية للتعب والإصابة بالأمراض المختلفة وهذا بالتالي يترك اثراً واضحاً في التأخر الدراسي .
ب‌. الإعاقات الجسدية :
مثل ضعف السمع أو البصر وعمى الألوان فذلك يحول دون أدراك ومتابعة الدرس باستمرار أضف إلى ذلك الأثر النفسي الذي قد تحدثه هذه الإعاقة لدى الطالب خاصة إذا قارن نفسه بزملائه الآخرين مما يشعره بالاختلاف عنهم .
ت‌. العاهات :
ان بعض العاهات مثل صعوبة النطق وعيوب الكلام التي تحول دون قدرة الطالب على التعبير الصحيح ، كما أن العاهات الجسمية قد تشعر الطالب بالنقص فيعتقد انه موضع تفحص الآخرين وتقيميهم . وهذا سبب له مضايقات متعددة تحول بينه وبين التركيز على الدراسة .
ث‌. العوامل الانفعالية :
أن الطالب شديد القلق أو الحياء غير المستقر يجد عادة صعوبة في التكييف مع الجو المدرسي . وقد ينتج عن هذا اضطراب الطالب وخوفه مما يسبب له تأخر دراسياً .
خامساً : عوامل شخصية متعلقة بالطالب :
يتضح من إحدى الدراسات الميدانية (1)التي أجريت على الطلاب المتأخرين دراسياً أن أهم العوامل الشخصية ما يلي
q الإهمال في أداء الواجبات المدرسية .
q تأجيل الدراسة إلى نهاية العام .
q عدم الانتباه داخل الفصل .
q تكوين مفهوم سلبي عن الذات بالاعتقاد انهم عاجزون عن فهم المواد الدراسية ومتابعتها .
q انخفاض الدافعية للتعليم .
q جهل الطلاب بطرق المذاكرة .
q عدم إمكانية القبول في الجامعات حيث يتعمد طلاب الصف الثالث ثانوي الرسوب بعد الحصول على معدل ضعيف خلال اختبارات الفصل الدراسي الأول
(1) محمود عطا – دراسة عن أسباب التأخر الدراسي دراسة ميدانية في ثانويات الرياض
الخدمات الإرشادية والعلاجية
تظهر أهمية معالجة التأخر الدراسي إذا عرفنا أن من بين 100 طالب ما يقرب من 20 متأخرين دراسياً . ويتحدد الأسلوب الإرشادي وفق حالة التأخر الدراسي . فقد يكون التأخر شاملاً لكل المواد الدراسية وقد يكون في مادة دراسية محددة ، وقد يكون طارئاً ، أو قديماً . لذلك لابد من تشخيص الأسباب المؤدية إلى التأخر الدراسي ثم تقديم الأساليب الإرشادية المناسبة :
ويمكن تقسيم الخدمات الإرشادية إلى نوعين :
(1) خدمات وقائية
(2) خدمات علاجية
أولا / الأساليب الوقائية :
وتتمثل في مجموعة الجهود التي تحد من العوامل المسئولة عن التأخر الدراسي ومنها :
التوجيه التعليمي . الخدمات الصحية . خدمات الإرشاد النفسي . الاتصال بالمنزل وأجراء البحوث التربوية التي تكشف اكثر المقررات التي يرسب بها الطلاب . تدريب الطلاب على طرق المذاكرة الجيدة ………….. الخ
وهذه بعض الأساليب الوقائية المقترحة للمرشدين الطلابيين :
أ - تحسن وعي الطلاب لمفهوم التحصيل الدراسي :
الملاحظ أن اغلب الطلاب لا يعون لدرجة كافية معنى التحصيل الدراسي ومحتواه السلوكي ودوره في حاضرهم التنموي والتعليمي ثم مستقبلهم الوظيفي بعد ذلك . وعليه يجب مايلي : تكثيف التوعية للطلاب لأهمية التحصيل الدراسي ومفاهيمه ومقوماته السلوكية وأهميته بالنسبة لمستقبلهم وحاضرهم ويكون ذلك بشتى الطرق من نشرات تربوية وإرشاد جمعي وقائي ………….. الخ .
ب - تحسين العادات الدراسية للطلاب :
وذلك عن طريق تدريب وتعليم الطلاب على تنظيم جدول دراسي يومي يجسد الافضليات والحاجات التحصيلية ثم الترفيهية على ان يكون متناسباً مع العام الدراسي وذلك حسب القدرات الفردية للطالب وظروفه الأسرية .
ج - تحسن الصناعة الذاتية لصناعة القرار :
إن الافتقار إلى القدرة الذاتية على صناعة القرار الذاتي يؤدي إلى القصور عن التفكير والمبادرة والإبداع في صناعة القرار لماذا ؟ لأن كل شئ مقرر سلفاً للطالب وما عليه سوى الاتباع الحرفي للمطلوب .
وتعتبر هذه المهمة من اصعب المهام لأن الطالب لايمكن تحويله في يوم وليلة لإنسان صاحب قرار ومبادرة . ويمكن اتباع الوسائل الإجرائية التالية لتحسن وضع الطالب وذلك طبعاً بمشاركة أسرة الطالب :
q إن لا نعمل أو نقرر للطالب شيئاً يستطيع هو القيام به . ونتركه دائماً يفكر بنفسه ويمارس ذاته يصنع القرار المناسب ينفذ المطلوب ويتحمل في النهاية المسؤولية من النتائج سلباً أو ايجاباً .
q أن نعامل الطلاب بحسب فروقهم الفردية أي ان نتعامل مع الطلاب بأساليب ومعايير تقييمة مختلفة .
q ان توفر للطالب فرصاً مناسبة للمارسة الذاتية بمعنى ان نغير من أنشطتنا العامة الجماعية في التربية إلى الفردية المستقلة والمتفاعلة المتعاونة مثل الاتفاقات الفردية ، حل المشكلات
q أن ننمي في الطلاب بالتوعية والتدريب عادات الانضباط الذاتي وإدارة الوقت والأنشطة اليومية المختلفة .
q أن نحرر الطالب من الخوف والتردد من المبادرة إلى التفكير والتصرف . بمعنى أن نقلل لأقصى درجة ممكنة من تعليماتنا وتوجيهاتنا وقيودنا السلوكية ثم نضع أمامهم الحدود للدراسة والحياة شريطة مراعاتهم لمبدئين أساسين هما التفكير الموضوعي و تحملهم المسؤولية لنتائج أعمالهم .
q أن نتحول في تربيتنا وتعاملنا مع الطالب في المدرسة والمنزل من استراتيجية تسميع التفكير إلى إنتاج التفكير. بمعنى أن نحد من تركيزنا على تكرار الطالب لما نقول ونفكر إلى الفهم واختيار ما يناسبه فردياً لمزيد من التفكير والتحصيل .
ثانياً / الأساليب الإرشادية العلاجية : ومنها
q العلاج المعرفي : وذلك ببناء أفكار إيجابية عن أهمية التعليم ودوره في تقدم الفرد والأمة .
q التشكيل : حيث يتم تحديد نقاط الضعف في عملية التعلم لمادة معينة . ثم نبدأ بتعليم المتأخر بصورة تدريجية الأساسيات والمهارات اللازمة لتعلم المادة حتى نصل إلى الهدف المطلوب .
q العلاج التوكيدي : ويقدم هذا الأسلوب للطلاب الذين يرجع تأخرهم إلى عدم ثقتهم بأنفسهم أو بناء أفكار سلبية عن قدراتهم . ويهدف هذا العلاج إلى تنمية الثقة بالنفس وتنمية مفاهيم إيجابية عن الذات .
q النمذجة : وذلك عن طريق تعليم الطالب عادات دراسية جيدة ، وتنظيم أوقات الفراغ ، وأهمية التعليم ودوره في التقدم والارتقاء من خلال عرض النماذج السلوكية ( عبر الأفلام التعليمية أو التلفزيونية أو بضرب أمثلة من الواقع :
q التعزيز الإيجابي : أي تقديم المكافآت لنجاحات الطالب سواء كانت مادية او معنوية .
q الإرشاد الأسري : وذلك بمعرفة الأسباب الأسرية المسؤولة عن التأخر الدراسي ووضع خطة يشترك بها المرشد وولي الأمر لعلاج هذا التأخر .
q العلاج الطبي : ويستخدم لأولئك الذين يعانون من ضعف السمع أو البصر أو الإعاقات أو الأمراض الدائمة التي تعتبر مسؤولة عن تأخر الطالب .وذلك عن طريق الخدمة الطبية المساعدة ( الوحدة الصحية ، التحويل إلى إحدى المستشفيات )
q الإرشاد الاجتماعي : ويتمثل في أحداث تغيرات في بيئة الطالب الأسرية أو المدرسية وإزالة العوائق التي تحول دون التحصيل الدراسي .
نموذج لأسلوب علاجي إرشادي لمشكلة التأخر الدراسي
تتعدد وتختلف الأساليب الإرشادية العلاجية لمشكلة التأخر الدراسي في طبيعتها وأجرائها باختلاف النظرية أو المدرسة النفسية التي تنبع منها . وعلى العموم فأنني اقدم هذا النموذج استناداً إلى المدرسة السلوكية .
1 ) التعرف على حجم المشكلة التأخر الدراسي وتحديدها :
ان اولى المهام التي تواجه المرشد الطلابي هو تحديد نوع مشكلة التأخر الدراسي . مثال لايجب ان نقول احمد طالب متأخر دراسياً ، احمد لايهتم بالمذاكرة . بل يتوجب علينا تحديد نوع المشكلة وحدودها العامة كأن نقول ( احمد متأخراً دراسياً بمادة العلوم والرياضيات ) أو ( احمد لديه صعوبة في المسائل الحسابية ) أو ( احمد لدية تأخر في مواد اللغة العربية فقط )
2 ) الاتفاق مع ولي الأمر والمعلمين على حل المشكلة :
بعد تحديد حجم مشكلة التأخر الدراسي وقوتها يجب ان يتصل المرشد الطلابي بولي الأمر والمعلمين لاتخاذ الأسلوب المناسب للعلاج والذي سيشارك فيه ولي الأمر والأسرة والمعلم والطالب حيث يتم الاتفاق على كيفية العلاج ودور كل واحداً منهم فيه .
3 ) تحديد المعزات أو المنبهات المشروطة لتنفيذ العلاج الإرشادي واستراتيجية تقديمها للطالب :
وهنا قد تكون المعززات والمنبهات المشروطة سلبية تحد من تأخر الطالب أو إيجابية تشجعه عل التقدم والحرص على المذاكرة وعدم التأخر . كما قد تكون مادية كالهديا والرحلات أو نفسية كالمديح وألفاظ التشجيع . وقد تكون خارجية موجهة من المعلم أو المرشد أو الولدان أو الزملاء(1) بعد تحديد المعززات المؤثرة لدى الطالب يلزم تحديد استراتيجية مناسبة لتقديم التعزيز أثناء عملية التعديل بصيغ تتوافق مع حالة وخصائص الطالب النفسية والشخصية ويمكن للمرشد الطلابي اتباع مايلي :
q تحديد جدول التعزيز التي سيستخدمها المرشد لتقديم المعززات .
q تحديد وسيلة تقديم المعززات عند تقدم الطالب الدراسي .
q تحديد الوقت المناسب لتقديم المعززات .كأن يكون مباشرة ( ان يلاحظ المعلم تفاعل الطالب داخل الصف وبهذا يتدخل المرشد ويقدم المعزز بنفس اليوم ) أو متقطع ( في نهاية كل أسبوع )
4 ) توفير البيئة المناسبة للعلاج :
يعمد المرشد في هذه المرحلة إلى تهيئة البيئة المناسبة لإكساب الطالب سلوكيات جديدة من شأنها أن ترفع من مستواه الدراسي ( مثال طالب من أسباب تأخره الدراسي جو البيت غير الهادئ أو تكليفه بواجبات أسرية ثقيلة ومتعددة عندئذ يطلب المرشد من الأسرة توفير الجو الهادئ أو تخيف الأعباء الأسرية عنه ، وإذا كان الطالب يتعرض لضغوط داخل صفه من قبل طالب أو مجموعة من الطلاب فمن باب أولى نقله إلى صف آخر أو نقله من آخر الصف إلى أوله
مما يضطره تحت البيئة الجديدة إلى الانتباه والهدوء العام .


(1)[ارجع إلى آخر المذكرة للاطلاع على استطلاع يمكن المرشد من التعرف على المنبهات والمعززات المؤثرة على طالب دون الآخر ]
5 ) مبادئ هامة لتنفيذ خطة العلاج :
يلزم على المرشد الطلابي إذا أراد الحصول على نتائج فعالة مرعاة المبادئ الهامة التالية :
q المعاملة الإنسانية للطالب .
q التنويع في المعززات المستعملة التي تقدم للطالب لغرض الاستمرارية والتشويق .
q استعمال المرشد للمعزز المناسب لنوع الطالب بالذي يتعامل معه .
q التعزيز الفوري في حالة حصول نتائج ملموسة لمستوى الطالب الدراسي .
6 ) التقييم :
يتوجب على المرشد خلال عملية العلاج وبعدها اتباع إجراءات تقيمية يتعرف من خلالها بشكل موضوعي على مقدار تقدم الطالب الدراسي . ليستطيع الحكم على مدى تأثير عمليات العلاج الإرشادي .
يستطيع المرشد في هذا الصدد اتباع أسلوب تسجيل ملاحظات وتدوين التغيرات التي تطرأ على الطالب ام بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري .
مثال توضيحي : المتابعة بشكل يومي على افتراض أن طالب متأخر بمادتين :
السبت الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء
رياضيات x
إنجليزي x x x
لاحظ : أن الطالب قد أبدى تفاعلاً في مادة الرياضيات يوم السبت والاثنين والثلاثاء والأربعاء بينما لم يبدئ تفاعلاً في مادة اللغة الإنجليزية الا في يومي الأحد والثلاثاء .
وهنا نشير بعلامة ( ) إلى تحسن المستوى الدراسي وعلامة ( x ) إلى البقاء على نفس المستوى .
ويمكن وضع جدول لاستخدامه مع أكثر من طالب :
اسم الطالب توحيد علوم تاريخ رياضيات إنجليزي كيمياء فيزياء

بعد الانتهاء من تنفيذ الإجراءات التي يراها المرشد الطلابي يكون على بينة وعلم بتحسن مستوى الطالب الدراسي أم لا . ويسهل عليه الدقة في متابعة عمله ومعرفة نتائج اجرائته .
وسائل التعزيز الإيجابي
1 ) المنبهات الإيجابية الأساسية :
يمكن للمرشد استخدام المنبهات الأساسية كالطعام والشراب والراحة والدفء في تعزيز سلوك الطالب وزيادته فقد يعلن مثلاً ان أي طالب يتحسن مستواه الدراسي سوف ينال جائزة آخر الأسبوع . يحفز هذا الأجراء بعض الطلاب على المذاكرة والاجتهاد . وبتكرار العملية عدة مرات يعتاد الطلاب على المذاكرة لدرجة تصبح معها المكافأة غير ضرورية ولا تمثل حاجة هامة لديه . وفي حالات أخرى قد ينظم المرشد رحلة مدرسية للطلاب الذين يبدون تحسن دراسياً على الأقل في أربع مواد فبينما نعزز السلوك التحصيلي للمتقدمين ايجابياً نكون في نفس الوقت نحفز الآخرين عن طريق المعززات السلبية بحرمانهم من الرحلة على زيادة التحصيل والمحاولة اكثر في الفرص القادمة .
وغالباً ما تنجح هذه المنبهات مع طلاب المرحلة الابتدائية واحياناً مع طلاب المرحلة المتوسطة .
2 ) المنبهات الإيجابية المشروطة :
من أمثلتها المديح والألقاب الأدبية والهدايا الرمزية والشهادات وتكليف الطلاب بمهام صفية أو قيادية داخل المدرسة .ومهمة المرشد هنا تتمثل في معرفة نوع المنبه الذي يمكن استخدامه للتعزيز ، ثم يقوم بعد ذلك باستخدامه كلما أبدى الطالب تحسن دراسياً .
تحسن مستواه الدراسي مديح أمام الفصل تحسن مستواه الدراسي مديح أمام الفصل وهكذا
وعند مواجهة المرشد لمشكلة عدم تأثير بعض المنبهات على الطالب ( لعدم استطاعة الطالب الربط بين المنبه والعمل الجيد ) عندها يجب على المرشد ان يجد منبهاً اساسياً مؤثراً لدى الطالب كالراحة او الطعام ثم يقدمه له مرفقاً بألفاظ مثل أحسنت ، جيد في كل مرة يكون الطالب قد أبدى تحسناً دراسياً ، ثم يبدأ المرشد بسحب المنبه الأساسي حتى يصل إلى مرحلة يعتاد فيها الطالب على العمل وأحداث السلوك المطلوب من خلال التشيع اللفظي ( منبه مشروط فقط )
أحسنت لقد بذلت جهدً كبيراً
تحسن مستوى الطالب الدراسي تحسن المستوى
هدية رمزية الاشتراك في رحلة مدرسية
تحسن مستوى الطالب الدراسي أحسنت تحسن المستوى الدراسي ممتاز
3 ) المنبهات العامة :
من المعروف ان قوة مفعول أي معزز على السلوك مهما كان تختلف من طالب إلى آخر حسب خلفيته الاجتماعية والاقتصادية والقاعدة التي يمكن اعتبارها عند تعزيز السلوك واختيار منبهاته هي حاجة الطالب النفسية والمادية للمعزز وتقيمه له . مثلاً اذا حاول المرشد تعزيز سلوك طالب ينتمي إلى أسرة غنية باعطائة قلماً او دفتراً . فانها لا تؤدي إلى أية نتيجة مرجوة لاحتمال عدم أهميتها لدى الطالب .
بينما اذا قدم هذا المعزز إلى طالب ينتمي إلى أسرة فقيرة فأنها تؤول إلى تغيرات جذرية لديه .
مبادئ عامة لاستخدام المعززات الإيجابية في زيادة السلوك :
1 ) التركيز على المعززات الاجتماعية :
هي نوع من المعززات المشروطة والعامة والتي تهدف إلى خلق جو دراسي مقبول . والى تكوين شعور نفسي لدى التلاميذ بالرضا والثقة والقبول الاجتماعي العام . ومن أمثلتها شعور الطالب الحاجة لمحبة الآخرين وودهم له .
2 ) الاعتدال في تقديم المعزز :
تتطلب عملية تعديل الطالب من طالب متأخراً دراسياً إلى طالب متوسط أو متفوق دراسياً إلى الاعتدال في مقدار التعزيز التقدم إلى الطالب عند إبدائه للتغير المطلوب . فالزيادة في التعزيز تفقده جدته وتأثيره والتقليل منه يؤدي الطالب إلى اليأس والانسحاب من عملية التعديل .
وتنطبق هذه القاعدة على المعززات العامة والمشروطة اما المعززات الأساسية تخرج من هذه القاعدة بحيث كلما حجبت عن الطالب اصبح لها قوة كبيرة . وإذا لاحظ المرشد إشباعا في إحدى المعززات التي يستخدمها مع أحد الطلاب أو عدم فعاليتها في عملية التعديل فإنه يعمد إلى الاجراء الواضح خلال المثال التالي :
3 ) إقران منبه إيجابي باخر :
مثال ذلك : أحد الطلاب يهتم بالرسم كثيراً في حين ان تحصيله في مادة الرياضيات ضعيف جداً . يوجه المرشد الطالب إلى فائدة الرياضيات وخصوصاً في عصرنا الحاضر وضرورة دراسته كأحد المقررات المدرسية .ثم يشترط عليه حتى يستطيع القيام بهواية الرسم ( بالتنسيق مع مدرس التربية الفنية وولي الأمر ) وجوب إجادته لبعض المسائل الرياضية المقررة .أو بإجابته على مجموعة من أسئلة وتمارين تقدم له كل يوم . حتى يصل بالنهاية إلى دراسة وتقبل مادة الرياضيات كمقرر وعلم .
4 ) استعمال المعززات الرمزية :
وهي عبارة عن قطع أو أقراص بلاستيكية أو بطاقات ورقية لا تساوي بذاتها شيئاً . بل يرمز كل منها إلى ثمن معين او نشاط محدد او قيمة مالية . فعلى سبيل المثال يقوم المرشد بتوزيع البطاقات على المعلمين وباتفاق مسبق انه في حالة ملاحظة تحسن مستوى دراسي لطالب معين او لمجموعة من الطلاب فان المعلم يكافئه بهذه البطاقة الرمزية حيث يمكن للطالب ان يذهب إلى المرشد بعد ان يجمع العدد المطلوب واستلام المكافأة المتفق عليها .
يزيد من حدوث السلوك المرغوب التفوقالدراسي التعزيز الإيجابي
كالثناء


rabbit bounce What a Face


استطلاع للتعرف على أنواع المعززات ( الحوافز ) المؤثرة لدى الطلاب (1)
آخي الطالب : اجب على الأسئلة التالية من خلال إحساسك ورغابتك الخاصة وما تراه مناسباً لك .
1. اكتب خمسة أشياء تحب دائماً شرائها .
2. اكتب ثلاثة أنواع من الطعام تفضل دائماً تناولها .
3. اذكر أهم هوايتك الشخصية .
4. ما هي أهم ثلاثة أعمال او أنشطة ترغب غالباً القيام بها في الدرس .
5. اذكر احب الألقاب إلى نفسك والتي ترغب مناداتك بها .
6. ماهي احب ألفاظ التشجيع إلى نفسك والتي تود دائماً سماعها .
7. ماهي أحب ألفاظ المديح إلى نفسك .
8. ماهي اكره الفظ الذم إلى نفسك .
(1) تعديل السلوك الصفي د. محمد زياد حمدان
المراجع. علم نفس النمو د / حامد عبدالسلام زهران
2. الإرشاد النفس والتربوي أ.د/ محمود عطا حسين عقل
3. تعديل السلوك الصفي د. محمد زياد حمدان
4. مشكلات وقضايا تربوية معاصرة .صالح باقارش . عبدالله الآنسي
5. التوجيه والإرشاد الطلابي للمرشدين والمعلمين .د.حمدي شاكر محمود

جورج مكرم فهمى
عضو جديد

عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 12/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى